
يأخذ الحكيم الصندوق ويحاول إحراقه رفقة ابنته للتخلص من شروره ويفطن إلى ذلك حديدان ويحاول إخماد الحريق ويذهب معه بو شعيب، ويدخل بو شعيب داخل الصندوق ويودع حديدان ويحزن كثيرًا لمفارقته، يتصالح حديدان مع قاسم ويعين أخته في المخزن ويتفق مع إسحاق أيضًا على العمل معًا.